الفنان المرحوم محمد جديد الملقب بالهواري

الفنان المرحوم محمد جديد الملقب بالهواري

الفنان المرحوم محمد جديد الملقب بالهواريعرف الفنان في العديد من الأعمال لا سيما منها السلسلة الفكاهية ” ثلاثي  الأمجاد” وأعمال أخرى فكاهية أثرى بها الساحة الفنية على غرار “عمارة الحاج  لخضر” 1و2 و”يوميات زربوط” و”سوق الحاج لخضر”

بدايته الفنية كانت بمسرح “أب الفنون” عام 1988، حيث اعتُبرت هذه الفترة أصعب ما مرّت به الجزائر، لكن رغم صعوبة الظرف إلاّ أنّ هذا الممثل الموهوب المكتشف لقدراته في الثانوية لم يتوان في زرع الابتسامة على الشفاه، فكانت بلسما مسكنّا لقلوب متألّمة من أوضاع مأسوية مزرية، بداية من اكتشاف فرقة ثلاثي الأمجاد التي عُدّ ضيفنا من أبرز أبطالها، وكانت من خلال لحظات ضحك في حصة فكاهية لفوغالي، من هنا كانت الانطلاقة عبر فضاء رحب استطاعت فرقة ثلاثي الأمجاد لمحطة وهران الجهوية بفضله أن تصنع الفرجة، تجذب المشاهدة وتعرف الشهرة بأعمالها الهادفة المجسّدة فكاهيا لواقع اجتماعي ينطبق عليه قول “شرّ البلية ما يضحك”، وبعد غياب طويل للفرقة وأعضائها تجاوز 10 سنوات، عاد أفرادها للتمثيل عبر إنتاج جزائري فكاهي، شمل مواضيع اجتماعية هامة، على رأسها الهجرة ومشاكلها. وعن سبب احتجاب فرقة الأمجاد وعودة أعضائها إلى التمثيل من جديد، و جديد التطلعات، الآفاق، المشاريع المستقبلية

وأحرز الفقيد على العديد من الجوائز التكريمية تقديرا لأعماله الفنية التي  أثرى بها الفن الفكاهي الجزائري من بينها تكريمه رفقة زملائه ضمن ” ثلاثي الامجاد” خلال الطبعة العاشرة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي.وقد عرف الراحل بإبداعه وتواضعه وكان محبوبا من قبل جمهوره الذي ينعيه اليوم.

كلمته  لجزيدة المساء عن ضعف الإنتاج الجزائري الموسمي الرمضاني تحديدا؟

يجب أن نكون منصفين، فليس كل ما يعرض سيء، إذ هناك أعمال جيدة رغم النقائص، وباعتبار أنّ الكمال أمر لا يدرك، لكن مع هذا يمكننا أن نتدارك الأخطاء ونراجعها، ومن بين أسباب رداءة الأعمال الخاصة بالشهر المفضّل؛ الارتجالية في كتابة النصوص والسرعة في الإنجاز، إذ هناك أعمال تنجز في آخر لحظة وعليكم تصور النتيجة، فالطبخة التي لا نعطيها حقها لا تستوي، فما بالك بإنتاج فني يقدم للمشاهد في ظروف كهذه وعليه لا بدّ من إنجاز أعمال رمضان قبل الشهر المعظم بسنة على الأقل، مع توفير الإمكانيات المادية والبشرية لذلك، حتى نضمن عملا جيدا ونجاحا مؤكدا..

أشكر التلفزيون الجزائري الذي أعادنا إلى الواجهة بعد غياب طويل، مقدرا مواهبنا وقدراتنا، متذكّرا صمودنا في مرحلة هجر فيها العديد من الجزائريين، وكنا قادرين على الهجرة بدورنا لكنّنا فضلنا البقاء من أجل شدّ أزر الجزائر والمشاهد الذي كان في أمسّ الحاجة إلى الدعم المعنوي، المساندة والضحكة الصادقة المنسية لحزنه الماسحة لدمعته، وأشكر المنتجين الذين فتحوا لنا أبواب المساهمة  في أعمال قيّمة وأدعوهم إلى العمل على إعطاء ما هو أفضل وأقرب للمشاهد دائما، أي الهادف من الأعمال الممر لرسائل واضحة تفيد الفرد والجتمع، تبني ولا تهدّم لصالح الجزائر، الأرض الكريمة المعطاءة التي راح ضحيتها شهداء، وأبعث بالمناسبة شكري لجمهوري العريض الذي أقابله في كل مكان وألمس حبّه واحترامه للفن الذي نقدّمه

مرضه 

تعرضه لآلام كبيرة على مستوى المعدة، وهو ما دفعه للتنقل للعلاج إلى فرنسا، حيث أجرية له عملية جراحية لاستئصال جذور الورم على مستوى المعدة .

وفاته 

 في ظهر يوم الأحد 15/04/2018 فقدت الساحة الفنية بوهران والجزائر عامة الفنان الكوميدي محمد جديد المعروف باسم  “هواري بوضو” الذي وفته المنية  بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية لوهران عن عمر يناهز 52 سنة إثر مرض عضال ألزمه  الفراش لمدة.

جمعها : عبد العزيز أغلادي

المصدر و المراجع: الشروق اليومي – جريدة المساء

Author: sav

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الأكثر قراءة

Skip to toolbar