أحمد أويحيى …ولعبة القدر

الواحة الحمراء نيوز Forums أحمد أويحيى …ولعبة القدر

This topic contains 0 replies, has 1 voice, and was last updated by  sav 1 month, 1 week ago.

Viewing 1 post (of 1 total)
  • Author
    Posts
  • #2563

    sav
    Keymaster

    الميلاد السياسي …لأحمد أويحيى.

    ..في يوم من أيام عام 1997 ظهر أحمد أويحيى للواجهة المدنية السياسية، وكان ميلادا حامت حوله الشكوك، فجأة ظهر أويحيى من خلال حزب التجمع الوطني الديمقراطي، زعيما ملهما له أنصاره ومحبيه في البرلمان والحكومة من خلال مؤامرة الليل في تزوير الإنتخابات – باعترافه شخصا حين قال زورنا من أجل إنقاذ الجزائر وكذلك اللجنة البرلمانية التي كشفت حقيقة ذلك – و إزاحة حزب جبهة التحرير الوطني لأمينها العام عبد الحميد مهري الذي أصطف مع المعارضة في لقاء روما وكنيسة ( سانت اجديو)، فكانت الضرورة السلطوية الإنقلابية من خلال جنرلات فرنسا الغاصبيين للحكم باسم إنقاذ الجمهورية والنظام العام سنة 1992، قاموا بإستقدام ( يوبا الثاني ) وهو أحمد أويحيى محام وقاضي الحرامية، فكان من خلال حزبه أن أسس للديمقراطية الواجهة، ديمقراطية الأرملة بمساحيق منتهية الصلاحية، وعمل على مأسسة الفساد في كافة هياكل ومؤسسات الدولة.

    أحمد أويحيى …واللعبة القذرة.

    لقد كان المسار السياسي لأحمد أويحيى حافلا يالإغتيالات…إغتيالات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية…، إذ عمل طيلة مساره السياسي في جعل الجزائر أكبر سجن للتعساء وفاقدي الأمل في مستقبل مريح، من خلاله ممارسات يده القذرة …وحملة الأيادي النظيفة في التسعينات، وتحطيم المؤسسات العمومية ومشاريع الاستثمار لصالح قوى متنفذة داخلية لها جذور وروابط مع قوى خارجية (فرنسا واميركا…)، بل اقر ذات يوم انه رجل المهات القذرة…فكان بذلك أكبر ذبابة في خلية النحل …وهذه الخلية هي الجزائر بكل ما تزخر بها من ثروات سطحية وباطنية، طبيعية وغير طبيعية، سنوات طويلة من الكذب والشعوذة السياسية كان يمارسها أويحيى في وضح النهار وفي جناح الليل من أجل نهب والتهام ثروات …من أجله ومن أجل العصابة التي فتح لها أبواب الخزينة العمومية …إنهم الجرذان وإلتهام الأخضر واليابس ..في كدس وتجميع الأموال لبناء إمبرطوريات من ورق…رياح الحراك الشعبي جعلها تتهاوى تتحت صرخات الحرية …في ميادين التمرد والانتفاضة ضد العصابة الغاصبة للحكم. أحمد أويحيى …من القصر إلى السجن …نهاية إبن الدولة العميقة المدلل. …لقد هاجم أحمد أويحيى الحراك الشعب الجزائري ضد الديكتاتورية والحكم الفردي التسلطي لعبد العزيز بوتفليقة بإطلاق تهديدات لبث حرب نفسية، أن الخروج للتظاهر يعني العودة لفترة التسيعنات والإرهاب الدموي …، وجعل الجزائر سوريا جديدة التي قال أن التظاهر فيها بدأ بالورود وإنتهى بالدم…، كما أسر في أحد مجالسه أن الحراك ( مجرد رياح في الشبكة )، …لكن الأيام كشفت أن الشعب الجزائري أخذ العزم على التغيير الجذري والشامل …للنظام الحكم الذي يكون فيه أحمد أويحيى رأسه التنفيذي، فكانت أيام الحراك أن رسمت قدر أحمد أويحيى …،فبعد أن كان يمثل الوجه السياسي للدولة العميقة وحارسا وفيا لتحقيق مصالحها، استطاعت قوة إرادة الحراك الشعبي أن تهشم هذا الوجه، وتحاصره في زاوية الحقيقة، وتمزق قناعه، قناع الورع المزيف ، قناع إدعاء الوطنية وحب الوطن، لقد مثل الحراك ضربة موجعة في خاصرة الدولة العميقة وأذرعها، وكان أحمد أويحيى الذراع القوي والمتنفذ لهذه الدولة، وقطع هذه الذراع وإجتاث رأسه كان شبه مستحيلا أو مستحيل لولا الحراك الشعبي، الذي أعاد رسم الخارطة الساسية بمعالم جديدة ، لقد إستطاع قوة إرادة الحراك وضع نهاية مخزية لأحمد أويحيى صفحات التاريخ تبقى شاهدة لها، وإنهاء عهده السياسي للأبد، ليتم إقتياده للسجن كأكبر فاسد وعراب إمبراطورية الفاسد البوتفليقة.

    عيس محفوظ / باحث دكتوراه علوم ساسية.

Viewing 1 post (of 1 total)

You must be logged in to reply to this topic.

الأكثر قراءة

Skip to toolbar