الواحة الحمراء نيوز

https://alwahaalhmranews.com

كنت و مازلت شغوفة بالقراءة و المطالعة وهذه تجربتي مع الفن الأدبي الرواية
مشاهير و فنانين جزائرين نسمات أدابية

كنت و مازلت شغوفة بالقراءة و المطالعة وهذه تجربتي مع الفن الأدبي الرواية

0Shares

الباتول طلحة من مدينة سيق ولاية معسكر، ابنة 23سنة ،سنة ثانية ماستر هندسة منجمية في وهران.

كنت و مازلت شغوفة بالقراءة و المطالعة وهذه تجربتي مع الفن الأدبي الروايةفي عالم الأدب و الكتابة،حياة أخرى بالتوازي مع الواقع اليومي، و لأن كل كاتب لابد أن يكون قارئا فقد كنت و مازلت شغوفة بالقراءة و المطالعة . منذ تعلمت القراءة في سن مبكرة كان والداي يحضران لي قصص الأطفال للتلوين و لكني كنت سيئة جدا في التلوين أو لا ألونها و أطالب بقصة جديدة حتى أقرأها، على هذه الحال كانا يكافئانني بواحدة كلما نجحت أو فعلت شيئا جيدا، توسعت مساحة كلماتي فصرت أتجسس على بعض الكتب الموجودة في البيت محاولة الاطلاع عليها،فأفهم كلمة واحدة من سطر طويل! لاحظا ذلك فبدأت رحلة جديدة مع القاموس و المنجد لتذليل صعوبة الفهم ،أول كتاب كامل قرأته و فهمته بسن 11كان قصص الأنبياء لابن كثير، و من تم تغلبت على عدة عواقب. لم أكتف بالقراءة فحولت قصصا ما و أنا بالابتدائية لتمثيليات. ثم في سن الثامنة كتبت أول أقصوصة لي ، في سنة السادسة ابتدائي نجحت في إنشاء أول مجلة للمدرسة. لما انتقلت للمتوسط كانت البداية الأقوى فأساتذة الأدب كانوا نعم الدعم للتلاميذ فكانت تخصص دقائق يوميا في الحصص ليظهر التلاميذ مواهبهم و منها ما بكتبون،و كذا في كل المناسبات الاحتفالية ، في السنة الأولى متوسط بدأت مع الخاطرة، و في الثانية مع الرواية و لحد الساعة أتعلم عنها يوميا حتى اصقل مهاراتي، و أول رواية انهيتها و لم أنشرها بعد حتى تكتمل أجزائها كلها هي *الإتحاد * ،خلال المتوسط تعلمت فنيات الكتابة المسرحية فكانت هناك عدة مسرحيات مجسدة لدينا ، في الثانوي واصلت على نفس المنوال و لكن الرصيد اللغوي و القواعد التي تعلمتها هناك كانت قليلة بحكم أنني كنت في تخصص تقني رياضي ، بين المتوسط و الثانوي رافقتني عناوين كثيرة للمطالعة فكانت المكتبتان الموجودتان بالمتوسطة و الثانوية نعم الزاد ، منها لجبران خليل جبران،ميخائيل نعيمة، محمد ديب،عبد الحميد هدوقة،مفدي زكرياء، باحثون في مجال التاريخ و غيرهم ،في الجامعة بحثت عن دور النشر،لأبدأ تجربة جديدة فكانت هناك صدمات كثيرة معهم في البداية، فاكتفيت بالمسرح و لقاء بعض النقاد كون ان الفرقة التي كنت بها فيها مخرجة تدرس بالميدان
في سنتي الثانية من الجامعة كتبت رواية اجمع فيها قصص ثلاث أشخاص عرفتهم، و كنت نسيت النشر تماما حتى أشار علي أحد الأصدقاء و اسمه سيف الدين صاحبة رواية كاتدرائية فيينا التي لم تنشر بعد،بالمشاركة في مسابقة المثقف للمقالات سنة 2017
و ألح علي هو و كذلك أختي بالبيت ، لم اهتم صراحة فأرسلت قبل نهاية الأجل مقالة كنت كتبتها سنة 2014 كعصارة مذكرات عن حرب غزة ذاك العام
كنت و مازلت شغوفة بالقراءة و المطالعة وهذه تجربتي مع الفن الأدبي الروايةنجحت بالمركز الثاني في المقالات التاريخية ، تلك المسابقة كانت فاتحة النشر لي ، بعدها شاركت في مسابقة ملتقى المعرفة المصرية للقصة القصيرة فنلت المركز السادس و أصبحت المجموعة القصصية لحظات قبل موتها ثاني خطوة للنشر ، شاركت في عدة مسابقات بعدها خسرت معضمها لكني تعلمت منها الكثير و اشكر الله اني خسرت حتى أتعلم أحسن و افضل لي منها : مسابقة منف 2017,كتارا 2017,شومان 2018،المها 2018,و غيرها ، فزت بعدها بمسابقتين لمجلة الجزائري يقرأ ثم مسابقة أقلام ميلاف للقصة القصيرة 2018 و نشرت الأعمال التي فزت بها ، و بدون أن أفكر أو أحتسب خطوة النشر شاركت في اعلان لدار كلمات للنشر والتوزيع بإلحاح من صديقاتي بالجامعة(قال جربي حظك) ،ذاك الإعلان كان نتاجه رواية المعبر التي كتبتها في السنة الثانية عن أولئك الثلاثة التي أصبحت ورقيةمع اني فعلا لم أكن أضع في الحسبان نشرها قريبا
لدي مقالات منشورة إلكترونيا ، و أعمال قيد الإنجاز ،18رواية بدأتها متفرقة منذ 10سنوات على الأقل و لم انهيها بعد ، أول تجربة لي في السيناريو الأدبي كانت سنة 2018 ، و ربما خلال السنة المقبلة سيكون لي عمل فيه بحول الله ، كما أنني مشاركة هذا العام في مسابقات متعددة ربما ستكشف عناوينا لي إن كتب لي النجاح بإذن الله
كنت و مازلت شغوفة بالقراءة و المطالعة وهذه تجربتي مع الفن الأدبي الرواية
🔥21
0Shares

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Name your new wishlist



Cancel
Create Wishlist and Save